نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 593
ويضيف إليها شيئا يسيرا ، وهو ما بينه وبين الكتاب المنقول عنه ، فليس ما يدعون عليه من السهو نوع غلط في الاجتهاد ، بل من سبق القلم إلى ما لا يريد الكاتب ، والقلم قد سبق إلى فصل مهمل فضلا عن المستعمل ، فكيف اتفق أن ما سبق إليه قلم الشيخ كله كان مما لا وجه له ، ومما لا إرادة له غير مخالفة العادة ، ولكن صاحب المنتقى فتح للناس فاتبعوه وزادوا . ومما نقل في المنتقى ، أنه وقف على نسخة للتهذيب بخط الشيخ ، فوجده غير أسانيد كثيرة ، في كثير منها كتب ( عن ) بدل الواو وبالعكس ، فلم أدري كيف قطع رفع الله درجته على أن هذا التغير قد كان بقلم الشيخ ؟ ولعل آخر مثلك من المجتهدين قطع على كون ذلك غلطا فغيره ، بل يجوز أن يكون من بعض التلامذة سمع من أستاذه شيئا وقطع بأنه صواب فغير النسخة ) . انتهى كلامه . ومثله من ينتصر للشيخ وإن كان صاحب المنتقى جده من قبل الأمهات . تذييل قد ذكر الشيخ في أول المشيخة ما ينكشف به وجه أبواب الزيادات الواقعة في التهذيب . قال نور الله ضريحه : ( كنا شرطنا في أول هذا الكتاب ، أن نقتصر على إيراد شرح ما تضمنته الرسالة المقنعة ) ، إلى أن قال : ( إنا رأينا أن تخرج [1] بهذا البسط عن الغرض ، ويكون [2] هذا الكتاب مبتورا غير مستوف فعدلنا عن هذه الطريقة إلى إيراد أحاديث أصحابنا المختلف فيه والمتفق ، ثم رأينا بعد ذلك أن استيفاء ما يتعلق بهذا المنهاج أولى من الاطناب في غيره فرجعنا وأوردنا من الزيادات ما كنا أخللنا به ) [3] .
[1] في التهذيب : ( أنه يخرج ) . [2] في التهذيب ههنا زيادة : ( مع ) . [3] التهذيب : ج 10 ( المشيخة ) ص 4 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 593