responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 594


انتهى .
ولا حاجة بعد هذا ما فسره السيد الجزائري في شرحه على التهذيب في ذيل حديث ذكره الشيخ في باب الزيادات بعد أن ( عاب ) على الشيخ في إيراده ، وأنه لا مناسبة تقتضي إيراده هنا ، قال :
( ولكن مثل هذا كثير ، وكنت كثيرا ما أبحث عن السبب فيه حتى عثرت به ، وهو أن الشيخ قدس الله روحه كان رزق الحظ الأوفر في مصنفاته ، واشتهارها بين العلماء ، وإقبال الطلبة على نسخها ، وكان كل كراس يكتبه يبادر الناس إلى نسخه وقراءته عليه ، وتكثر النسخ من ذلك الكراس وكتابته على اختبار يناسب الأبواب السابقة ، ولكنه لم يتمكن من إلحاقها بها ليسبق الطلبة إلى كتابته وقراءته ، فهو طاب ثراه تارة يذكر هذا الخبر في أبواب غير مناسبة ، وتارة أخرى يجعل له بابا ويسميه باب الزيادات أو النوادر ، وينقل فيه الاخبار المناسبة للأبواب السابقة ) .
انتهى ، فتأمل .
ثم اعلم أن ما يرويه الشيخ في الكتابين وغيره ، عمن لم يلقه قطعا ، نحو قوله : الحسين بن سعيد ، فالمراد حدثنا الحسين بن سعيد ، أو أخبرنا ، أو روى لنا بنوع من أنواع الرواية ، ولكن بوسائط رجال السند المتصل به الذي قد تقرر ، وهذا الاصطلاح من خواص أصحابنا ، وإنما اعتمدوا ذلك لكثرة أحاديثنا ، وكون المقصود اتصال سند الرواية بأي نوع اتفق ، فأتوا بلفظ يندرج تحته الجميع ردما للاختصار ، وإن كان تبين وجه المأخذ في كل راو أحسن كما يفعلونه في كثير من المواضع .
ولنكتفي فيما ذكرناه من الفوائد الثلاث .
فهؤلاء المحمدون الثلاثة هم أئمة أصحاب الحديث من متأخري علماء الفرقة الناجية الامامية .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 594
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست