نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 545
بن محمد بن خالد ، وإن كان البيان إنما وقع في محل الرواية عن ابن عيسى ، فإنه روى عن العدة عن ابن خالد بعد البيان بجملة يسيرة من الاخبار ، ويبعد مع ذلك كونها مختلفة ، بحيث لا يكون محمد بن يحيى في العدة عن ابن خالد ، ولا يتعرض مع ذلك للبيان في أول روايته عنه ، كما بين في أول روايته عن ابن عيسى ) [6] . انتهى . ولقد أجاد ، وأفاد ، وسهل طريق السداد . [7] ومنها : إنه غالبا لا يورد الاخبار المعارضة ، بل يقتصر على ما يدل على الباب الذي عنونه ، وربما دل ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر . [8] ومنها : ما نقله السيد الفاضل الخوانساري الأصفهاني المعاصر في روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات عن بعض محققينا الاعلام : ( إن طريقة الكليني رحمه الله ، وضع الأحاديث المخرجة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحة والوضوح ، ولذلك أحاديث أواخر الأبواب ، في الأغلب لا تخلوا من إجمال وخفاء . فاغتنم بهذه الفائدة ولا تغفل ) ( 7 ) . انتهى . تذنيب قال والد المصنف رحمه الله : ( ما يرويه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله في الكافي بقوله : ( محمد بن يحيى ) مثلا ، فالمراد حدثنا محمد بن يحيى أو أخبرنا قراءة أو إجازة و ( 8 ) نحو ذلك . أو المراد رويت عن محمد بن يحيى بنوع من أنواع الرواية . فإذا قال بعد ذلك : ( عن فلان ) فكأنه قال : ( إن محمدا - مثلا - قال : رويت عن فلان بنوع من أنواع الرواية ) ، كما قلناه ، فحذف القول
( 5 ) في المنتقى : ( و ) بدل ( أو ) . [6] المنتقى : 1 : 33 ( الفائدة الحادية عشرة ) . [7] روضات الجنات 6 : 116 . [8] في وصول الأخيار : ( أو ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 545