نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 546
ومقوله [1] وبقى متعلق المقول اختصارا ) [2] . انتهى . ثم إن الشيخ المحدث صاحب اللؤلوة ، حكى عن بعض مشايخنا المتأخرين : أن جميع أحاديث الكافي ، حصرت في ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثا : الصحيح منها على اصطلاح من تأخر : خمسة آلاف واثنان وسبعون حديثا [3] . والموثق : مائة حديث وألف [4] وثمانية عشر حديثا . والقوي منها : اثنان وثلاثمائة . والضعيف منها : أربعمائة وتسعة آلاف وخمسة وثمانون حديثا ) [5] . انتهى موضع الحاجة . فيكون المجموع على هذا : ستة عشر ألف وأربعمائة وسبعة وسبعون حديثا ، فيزيد على الحصر الأول مائتين وسبعة وثمانين حديثا . تتميم في حال صاحب الكافي ولكن حاله لا يحتاج إلى تعريف ، إذ هو ( شيخ أصحابنا في وقته بالري ، ووجههم ) . ( النجاشي [6] والخلاصة [7] ) . وقال العلامة المجلسي رحمه الله في أول شرح الكافي ما صورته : ( وبابتدائي بكتاب الكافي للشيخ الصدوق ، ثقة مقبول طوائف الأنام ، ممدوح الخاص والعام ، محمد بن يعقوب الكليني ، حشره الله تعالى مع الأئمة الكرام ، لأنه كان من
[1] كذا في وصول الأخيار وفي المتن : ( نحوله ) . [2] وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 158 . [3] في اللؤلؤة ههنا زيادة : ( والحسن مائة وأربعة وأربعين حديثا ) . [4] في اللؤلؤة ههنا زيادة : ( حديث ) . [5] لؤلؤه البحرين ( طبعة طهران ) : 2 : 237 . [6] رجال النجاشي : 377 / 1026 . [7] الخلاصة : 145 / 36 ( القسم الأول - حرف الميم ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 546