نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 409
ثم قال الوحيد رحمه الله في الفوائد : ( نعم يرد عليهم أن تصحيح القدماء حديث شخص لا يستلزم توثيقه منهم ، لما مرت الإشارة إليه . نعم : يمكن أن يقال يبعد أن لا يكون رجل ثقة ومع ذلك اتفق جميع العصابة على تصحيح جميع ما رواه ، سيما بعد ملاحظة دعوى الشيخ الاتفاق على اعتبار العدالة لقبول خبرهم وأن ذلك ربما يظهر من الرجال ) [1] . انتهى . قال عمي السيد صدر الدين في [2] الحواشي : ( لم يدع أحد ، فضلا عن الشيخ بخصوصه ، إجماعا على العدالة شرطا ينتفى الخبر بانتفائه بل الشيخ بنفسه مصرح بإجماع الفرقة على العمل بأخبار ثقات ليس من الامامية ، كالفطحية والواقفة . وبالجملة ، فالمدار في الخبر على ظن الصدور من المعصوم عليه السلام أو القطع به ، وقد يقع الاجماع على أخبار الرجل إذا قوبلت ، وعلم من الخارج صدقها ، ومطابقتها للواقع أو علم مطابقة الباقي . نعم ، لك أن تقول وقوع المطابقة وحصولها في أخبار شخص أعظم دليل على وجود الوثاقة بالمعنى الأعم بل هو عينها بل أعلى أفرادها ، وبعد تحقيق كون الرجل إماميا ما المانع من كون شدة تحرجه في الصدق بحسب ما يظهر لنا دليلا على العدالة ، فإنا إنما استدللنا عليها بالآثار ، وهذا أعظم أثر ) . انتهى . وهذا هو الكلام الفحل ، والقول الجزل . ومنها : كونه من مشايخ الإجازة ومعنى ذلك أنه ممن يستجاز في رواية الكتب المشهورة ، وهو المحكي عن المحقق
[1] فوائد التعليقة : 7 . [2] في المتن ههنا كلمة ( قد ) زائدة .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 409