نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 410
البحراني إبراهيم بن سليمان القطيفي [1] ، قال : ( إن مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة ) . وعن صاحب المعراج : إن التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين ، ولا ينبغي أن يرتاب في عدالتهم ) . وفي فوائد التعليقة : ( وربما يظهر من جدي دلالته على الوثاقة ، وكذا من المصنف في ترجمة ( الحسن بن علي بن زياد ) إلى أن قال : ( وما ذكروه لا يخرج عن قرب إلا أن كونهم في أعلى درجاتها غير ظاهر ) [2] . انتهى . وهو الظاهر من السيد رحمه الله في الفوائد ، والسيد رحمه الله في العدة . قال في الثانية : ( ما كان العلماء وحملة الاخبار لا سيما الاجلاء ومن يتحاشى في الرواية عن غير الثقات فضلا عن الاستجازة ليطلبوا الإجازة في رواياتها إلا من شيخ الطائفة ، وفقيهها ، ومحدثها ، وثقتها ، ومن يسكنون إليه ، ويعتمدون عليه . وبالجملة فلشيخ الإجازة مقام ليس للراويين [3] ) [4] . أقول : التحقيق في المقام ما أفاده جدي في الدراية ، قال : ( تعرف العدالة المعتبرة [5] في الراوي : بتنصيص عدلين عليها . وبالاستفاضة ، بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم ، كمشايخنا السابقين ، من عهد الشيخ