نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 195
فلاول : بعدم التلاقي بين الراوي والمروي عنه ، إما لكونه لم يدرك عصره ، أو أدركه لكن لم يجتمعا وليست له منه إجازة ، ولا وجادة ، ومن ثم احتيج إلى التاريخ لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم [1] ، وأوقات طلبهم وارتحالهم ، وقد افتضح أقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ، ظهر بالتاريخ كذب دعواهم [2] . والثاني : أن يعبر في الرواية عن المروي عنه بصفة [3] يحتمل اللقاء [4] وعدمه مع عدمه ، أي عدم اللقاء [5] ك ( عن فلان ) ، و ( قال : فلان كذا ) ، فإنهما وإن استعملا في حالة يكون ( قد ) [6] حدثه ، يحتملان كونه حدث غيره ، فإذا ظهر بالتنقيب كونه غير راو عنه تبين الارسال ، وهو ضرب من التدليس ) [7] . ( التنبيه ) الخامس : قال والد المصنف : ( كثيرا ما استعمل قدماء المحدثين منا ومن العامة قطع الأحاديث بالارسال ونحوه ، وهو مكروه أو محرم [8] إذا كان اختيارا ، إلا إذا كان لسبب ، كنسيان ونحوه ، فقد روينا بطرقنا إلى محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن أحمد بن محمد بن خالد ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إذا حدثتم بحديث فاسندوه إلى الذي حدثكم ، فإن كان حقا فلكم ، وإن كان كذبا
[1] كذا في البداية وفي المتن : ( وفاتهم ) . [2] كذا في المصدر وفي المتن : ( دعويهم ) . [3] في البداية : ( بصيغة ) بدل ( بصفة ) . [4] في البداية : ( اللقي ) بدل ( اللقاء ) . [5] في البداية ( اللقي ) . [6] ( قد ) ساقطة من المتن . [7] شرح البداية تحقيق البقال 1 : 142 ( الدراية : 49 - 50 ) . [8] في وصول الأخيار : ( حرام ) بدل ( محرم ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 195