نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 194
الخامس : يحتج بمرسل سعيد بن المسيب فقط من التابعين [1] ، وبمرسل الصحابة دون مراسيل غيرهم . [2] السادس : يحتج به إن اعتضد ، وإلا لا [3] . السابع : يحتج بمراسيل كبار التابعين دون غيرهم مطلقا [4] . الثامن : المرسل أقوى من المسند [5] . التاسع : يحتج بمراسيل الصحابة دون غيرهم مطلقا [6] . العاشر : الاحتجاج بالمرسل عند الاعتضاد دون غيره ، وانه أمر ندبي لا وجوبي [7] . الحادي عشر : يقبل المرسل إن لم يكن حديث سواه ، سيما إذا كان دالا على محضور [8] . والكل ضعيف ، وسيأتي التحقيق منا في آخر الفصل إن شاء الله تعالى . ( التنبيه ) الرابع : قال في شرح البداية : ( وطريق ما يعرف به الارسال في الحديث أمران ، جلي وخفي :
[1] كما هو المشهور عن الشافعي ، انظر : علوم الحديث : 53 . مختصر علوم الحديث : 52 . تدريب الراوي : 120 . [2] انظر علوم الحديث . وقال في مختصر علوم الحديث : 52 : ( وقد حكى بعضهم الاجماع على قبول مراسيل الصحابة . وذكر ابن الأثير وغيره في ذلك خلاف ) . [3] منسوب إلى الشافعي في قول ( انظر تدريب الراوي : 121 ) . [4] انظر علوم الحديث : 51 ، ومختصر علوم الحديث : 51 وتدريب الراوي : 120 . [5] قال السيوطي ( التدريب : 120 ) : وبالغ بعضهم فقواه على المسند ، وقال : من أسند فقد أحالك ومن أرسل فقد تكفل لك . [6] تدريب الراوي : 123 . [7] تدريب الراوي : 122 . [8] تدريب الراوي : 123 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 194