نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 183
منقطعا [1] بل المعضل . وأما علي بن إبراهيم ، فإنه بالنسبة إليه يمكن أن يكون متصلا . وكذا [2] بالنسبة إلى الكليني إذا كان علي بن إبراهيم قد رواه إياه متصلا ، وحذف الكليني السند فقطعه . ( الثاني : المتصل ) وإن اتصل إسناده وكان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه ، سواء كان مرفوعا أم موقوفا على غيره ، فهو المتصل . قال جدي في الدراية : ( وقد يخص المتصل بما اتصل إسناده إلى المعصوم عليه السلام أو الصحابي دون غيرهم ) ، قال : ( هذا مع الاطلاق ، أما مع التقيد فجائز [3] واقع ، كقولهم : هذا متصل الاسناد بفلان ، ونحو ذلك ) [4] . انتهى . وهو صريح العراقي في شرح الألفية [5] ، منهم [6] أيضا .
[1] الحديث المنقطع : هو الساقط من إسناده شخص واحد . [2] الحديث المعضل : هو الساقط من إسناده أكثر من شخص واحد . [3] في الدراية ههنا زيادة ( مطلقا و ) . [4] الدراية : 30 ( البقال 1 : 99 ) . [5] شرح الألفية للعراقي : 1 / 102 . [6] من العامة .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 183