responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 182


( الأول : المرفوع ) فإن أضيف إلى المعصوم سواء اتصل إسناده ، بأن كان كل واحد من رواته قد سمعه ممن فوقه ، أم كان منقطعا بترك بعض الرواة أو إبهامه ، فهو المرفوع عندنا [1] .
وعرفه علماء الجمهور [2] : بما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة دون الصحابة والتابعين ، وإن كانوا العترة الطاهرة ، لأنهم نبذوا العترة الطاهرة .
ومنه [3] قول الراوي : يرفعه ، أو ينميه ، أو يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أحد الأئمة عليهم السلام ، فمثل هذا يقال الان له مرفوع ، وإن كان منقطعا أو مرسلا أو معلقا بالنسبة إلينا . فمثل قول الكليني - مثلا - علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد الله قال :
( طلبة العلم ثلاثة ) [4] إلى آخره مرفوع ، لاتصاله بالمعصوم عليه السلام وإن كان



[1] قال الشهيد الثاني في تعريفه ( الدراية : 30 ( البقال 1 : 100 ) : ( المرفوع : وهو ما أضيف إلى المعصوم من قول - ( بأن يقول في الرواية : إنه عليه السلام قال كذا ) ، أو فعل ( بأن يقول : فعل كذا ) ، أو تقرير ( بأن يقول : فعل فلان بحضرته كذا ولم ينكره عليه ) فإنه يكون قد أقره عليه ، وأولى منه ما لو صرح بالتقرير ، سواء كان إسناده متصلا بالمعصوم بالمعنى السابق أم منقطعا بترك بعض الرواة أو إبهامه أو رواية بعض رجال سنده عمن لم يلقه ) . وقال الشيخ المامقاني في المقباس ( 1 : 207 ) : ( المرفوع : وله إطلاقان : أحدهما : ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع ، كأن يقال : روى الكليني ( رحمه الله ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، رفعه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وهذا داخل في قسم المرسل بالمعنى الأعم . والثاني ما أضيف إلى المعصوم ( عليه السلام ) من قول أو فعل أو تقرير ، أي وصل آخر السند إليه ، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا ، فهو خلاف الموقوف ، ومغاير للمرسل تباينا جزئيا ، وأكثر ما يستعمل بالمعنى الثاني ) .
[2] انظر علوم الحديث : 45 ، التدريب : 109 ، الباعث الحثيث : 48 علوم الحديث ومصطلحه : 266 ، منهج النقد في علوم الحديث : 325 .
[3] ومن المرفوع .
[4] الكافي - للشيخ الكليني : 1 : 49 / 5 - كتاب فضل العلم - باب النوادر . قال : علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : ( طلبة العلم ثلاثة فأعرفهم بأعينهم وصفاتهم : صنف يطلبه للجهل والمراء ، وصنف يطلبه للاستطالة والختل ، وصنف يطلبه للفقه والعقل . فصاحب الجهل والمراء ، موذ ، ممار ، متعرض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم ، قد تسربل بالخشوع ، وتخلى من الورع ، فدق الله من هذا خيشومه ، وقطع منه حيزومه . وصاحب الاستطالة والختل ، ذو خب وملق ، يستطيل على مثله من أشباهه ، ويتواضع للأغنياء من دونه ، فهو لحلوائهم هاضم ، ولدينه حاطم ، فأعمى الله على هذا خبره ، وقطع من آثار العلماء أثره . وصاحب الفقه والعقل ، ذو كآبة ، وحزن ، وسهر قد تحتك في برنسه ، وقال الليل في هندسه ، يعمل ويخشى ، وجلا ، داعيا ، مشفقا ، مقبلا على شأنه ، عارفا بأهل زمانه ، مستوحشا من أوثق إخوانه ، فشد الله من هذا أركانه ، وأعطاه يوم القيامة أمانه ) .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 182
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست