responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 51


الفصل الثاني واقعة الغدير أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى الحج في سنة عشر من مهاجره ، وأذن في الناس بذلك ، فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته تلك التي يقال عليها ( حجة الوداع ) ، و ( حجة الإسلام ) ، و ( حجة البلاغ ) ، و ( حجة الكمال ) ، و ( حجة التمام ) [1] ولم يحج غيرها منذ هاجر إلى أن توفاه الله ، فخرج صلى الله عليه وسلم من المدينة مغتسلا متدهنا مترجلا متجردا في ثوبين صحاريين إزار ورداء ، وذلك يوم السبت لخمس ليال أو ست بقين من ذي القعدة ، وأخرج معه نساءه كلهن في الهوادج ، وسار معه أهل بيته ، وعامة المهاجرين والأنصار ، ومن شاء الله من



[1] قال العلامة : الذي نظنه ( وظن الألمعي يقين ) إن الوجه في تسمية حجة الوداع بالبلاغ هو نزول قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك . . . ) كما أن الوجه في تسميتها بالتمام والكمال هو نزول قوله سبحانه : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي . . . ) ( غ 1 / 9 ) .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست