نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 50
الشعراء شرعا فيلقون ولائد أفكارهم من مدائح وتهاني وتأبينات ومراثي فيها إحياء أمرهم ، فتثبت لها القلوب ، وتشتد بها العلائق الودية بين أفراد المجتمع ومواليهم عليهم السلام ، ويتبعها الحفاوة والتكريم والإثابة والتعظيم لمنضدي تلك العقود وجامعي أوابدها . هذا وما عند الله خير وأبقى . . . [1] .
[1] نقلنا هذا الفصل كله مع الحواشي عن موسوعة الغدير : ج 2 ص 2 - 23 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 50