نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 52
قبائل العرب وأفناء الناس [1] . وعند خروجه صلى الله عليه وسلم أصاب الناس بالمدينة جدري ( بضم الجيم وفتح الدال وبفتحهما ) أو حصبة منعت كثيرا من الناس من الحج معه صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك كان معه جموع لا يعلمها إلا الله تعالى ، وقد يقال : خرج معه تسعون ألفا ، ويقال : مائة ألف وأربعة عشر ألفا ، وقيل مائة ألف وعشرون ألفا ، وقيل : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، ويقال : أكثر من ذلك . وهذه عدة من خرج معه ، وأما الذين حجوا معه فأكثر من ذلك كالمقيمين بمكة والذين أتوا من اليمن مع علي ( أمير المؤمنين ) وأبي موسى [2] . أصبح صلى الله عليه وسلم يوم الأحد بيلملم ، ثم راح فتعشى بشرف السيالة ، وصلى هناك المغرب والعشاء ، ثم صلى الصبح بعرق الظبية ، ثم نزل الروحاء ، ثم سار من الروحاء فصلى العصر بالمنصرف ، وصلى المغرب والعشاء بالمتعشى وتعشى به ، وصلى الصبح بالإثابة ، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج واحتجم بلحى جمل ( وهو عقبة الجحفة ) ونزل السقياء يوم الأربعاء ، وأصبح بالأبواء ، وصلى هناك ثم راح من الأبواء ونزل يوم الجمعة الجحفة ، ومنها إلى قديد وسبت فيه ، وكان يوم الأحد بعسفان ، ثم سار فلما كان بالغميم اعترض المشاة فصفوا صفوفا فشكوا إليه المشي ، فقال : ( استعينوا بالنسلان ) ( مشي سريع دون العدو ) ففعلوا فوجدوا لذلك راحة ، وكان يوم الاثنين بمر الظهران فلم يبرح حتى أمسى وغربت له الشمس
[1] الطبقات لابن سعد ج 3 ص 225 ، إمتاع المقريزي : ص 510 ، إرشاد الساري : ج 6 ص 429 ( غ 1 / 9 ) . [2] السيرة الحلبية : ج 3 ص 283 ، سيرة أحمد زيني دحلان : ج 3 ص 3 ، تاريخ الخلفاء لابن الجوزي في الجزء الرابع ، تذكرة خواص الأمة : ص 18 ودائرة المعارف لفريد وجدي : ج 3 ص 542 ( غ 1 / 9 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 52