نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 42
قالت : لما كانت ليلة قتل الحسين ( الإمام السبط ) سمعت قائلا يقول : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي ومرسل وقبيل قد لعنتم على لسان بن داود * وموسى وحامل الإنجيل [1] موكب الشعراء فمن هنا وهنا جاء بيمن السنة والكتاب من الصحابة الواكبين على الشعر مواكب بعين سيدهم نبي العظمة كالأسود الضارية تفترس أعراض الشرك والضلال ، وصقور جارحة تصطاد الأفئدة والمسامع ، وتلك المواكب كانت ملتفة حوله في حضره ، وتسري معه في سفره ، ورجالها فرسان الهيجاء ومعهم حسام الشعر ونبل القريض ، يجادلون دون مبدأ الإسلام المقدس ، ويجاهدون بألسنتهم في سبيل الله ، وفيهم نظراء : 1 - العباس عم النبي 2 - كعب بن مالك 3 - عبد الله بن رواحة 4 - حسان بن ثابت 5 - النابغة الجعدي 6 - ضرار الأسدي 7 - ضرار القرشي 8 - كعب بن زهير 9 - قيس بن صرمة 10 - أمية بن الصلت 11 - نعمان بن عجلان 12 - العباس بن مرداس 13 - طفيل الغنوي 14 - كعب بن نمط 15 - مالك بن عوف 16 - صرمة بن أبي أنس 17 - قيس بن بحر 18 - عبد الله بن حرب 19 - بحير بن أبي سلمى 20 - سراقة بن مالك وقد أخذت هذه الروح الدينية بمجامع قلوب أفراد المجتمع ، ودبت في
[1] ذكر ابن حجر منها بيتين ، ورواها شيخنا ابن قولويه المتوفى 367 / 8 في كامله : ص 30 ( غ 2 / 16 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 42