نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 43
النفوس ودبجتها ، وخالطت الأرواح ، حتى مازجت نفوس المسلمات ، فأصبحت تغار على الدين وتكلأه ، وهن ربات الحجال تذب عن نبي الأمة ببديع النظم وجيد الشعر نظيرات : 1 - أم المؤمنين ( الملكة ) خديجة بنت خويلد زوج النبي الطاهر صلى الله عليه وسلم ، وكانت رقيقة الشعر جدا . ومن شعرها - في تمريغ البعير وجهه على قدمي النبي ونطقه بفضله كرامة له صلى الله عليه وسلم - قولها : نطق البعير بفضل أحمد مخبرا * هذا الذي شرفت به أم القرى هذا محمد خير مبعوث أتى * فهو الشفيع وخير من وطأ الثرى يا حاسديه تمزقوا من غيضكم * فهو الحبيب ولا سواه في الورى [1] 2 - سعدى بنت كريز خالة عثمان بن عفان ، ومن شعرها في الدعاية الدينية : عثمان ، يا عثمان يا عثمان ! * لك الجمال ولك الشأن هذا نبي معه البرهان * أرسله بحقه الديان وجاءه التنزيل والبرهان * فاتبعه لا تغيا بك الأوثان فقالت : إن محمد بن عبد الله رسول الله ، جاء إليه جبريل يدعوه إلى الله . مصباحه مصباح وقوله صلاح * ودينه فلاح وأمره نجاح لقرنه نطاح ذلت له البطاح * ما ينفع الصياح لو وقع الرماح وسلت الصفاح * ومدت الرماح وتقول في إسلام عثمان : هدى الله عثمان الصفي بقوله * فأرشده والله يهدي إلى الحق فتابع بالرأي السديد محمدا * وكان ابن أروى لا يصد عن الحق