نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 171
أم ريثما انهزم الأصحاب في أحد * وظل خير الورى فردا بلا ثان من عصبة الشرك صفت حوله فئة * ذات المخالب في أرياش عقبان سواه حامى رسول الله يطعنهم * بسمهري يحاكي لدغ ثعبان ؟ بالسيف والرمح والأنصال دافعهم * عن الرسول بإخلاص وإيقان حتى تبدد أهل الشرك وانهزموا * شبه الحنادس إذ تمحى بنيران والقوم بشرهم إبليس من كذب * بقتل ( أحمد ) مصروعا بميدان فارتاح أنفسهم سرا وقد ستروا * أسرارهم خوف أبصار وآذان وهل تصدق للنجوى سواه فتى * وقد مضى قبل نسخ الحكم يومان ؟ هل في فراش رسول الله بات فتى * سواه إذ حف من نصل بنيران ؟ لولاه لم يجدوا كفوا لفاطمة * لولاه لم يفهموا أسرار فرقان لولاه كان رسول الله ذا عقم * لولاه ما اتقدت مشكاة إيمان لولاه لم يك سقف الدين ذا عمد * لولاه لانهدمت أركانه الواني [1] لولاه ما خلقت أرض ولا فلك * لولاه لم يقترن بالأول الثاني هو الذي كان بيت الله مولده * فطهر البيت من أرجاس أوثان هو الذي من رسول الله كان له * مقام هارون من موسى بن عمران هو الذي صار عرش الرب ذا شنف * إذ صار قرطيه إبناه الكريمان أقدامه مسحت ظهرا به مسحت * يد الإله لتبريد وإحسان يا واضعا قدميه حيثما وضعت * يد الإله عليه عز من شان رحب الأكف إذا فاضت أنامله * لو لم يقل : ( حسب ) ثنى يوم طوفان لو ظل تحت لواه في الوغا علم * تراه ترتج حنوا نحو ميدان ما تستقر الرواسي تحت صارمه * كالطود تندك من أس وبينان لولا الوصية فالشيخان أربعة * يوم السقيفة بل عثمان اثنان
[1] الواني : الضعيف البدن ، يقال : نسيم وان : ضعيف الهبوب ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 171