responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 172


فيا عجيبا من الدنيا وعادتها * أن لا يساعد غير الوغد والداني من كان نص رسول الله عينه * لأمرة الشرع تبليغا بإعلان يوم الجماهير في بيداء قد ملأت * بكل من كان من أعقاب عدنان وقال صحب رسول الله قاطبة * : بخ لذاك وكان الأول الثاني [2] من بعد ما شدد الرحمان إمرته * على الرسول بإحكام وإتقان فقال : بلغ وإلا فادر أنك ما * بلغت حق رسالاتي وتبياني تقدمته أناس ليس عينهم * نص الإله ولا منطوق برهان لا أضحك الله سن الدهر إن له * قواعد عدلت عن كل ميزان بصفو حبك قد أحييت مهتديا * فدتك نفسي يا ديني وإيماني ودر فيضك ما دار السما وجرى * ودام ظلك ما كر الجديدان [1] الشاعر المولى محمد مسيح الشهير بمسيحا ابن المولى إسماعيل فد شكوئي الفسوي المتخلص بمعنى في شعره الفارسي وبمسيح في العربي منه ( المولود 1037 والمتوفى 1127 ) .
هو عالم فيلسوف ، وحكيم بارع ، وفقيه متضلع ، وأديب شاعر ، وخطيب كاتب ، أخذ العلم عن أستاذ الكل آقا حسين الخوانساري وأخذ عنه كثيرون من العلماء ، تقلد شيخوخة الإسلام بشيراز على عهد السلطان شاه سليمان ، وشاه السلطان حسين وخلف آثارا قيمة لا يستهان بها . . . [3] .



[1] كان أول من خاطب الإمام عليه السلام يوم غدير خم مبخبخا عمر بن الخطاب وهو ثاني من تقمص الخلافة ( غ ) .
[2] أخذت الأبيات من موسوعة الغدير ج 11 ص 369 - 371 . وتجد الكلام حول القصيدة وتخميسها في الغدير ج 11 ص 371 - 372 ، والقصيدة 91 بيتا .
[3] راجع الغدير ج 11 ص 372 .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 172
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست