نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 46
11 - زوج النبي أم سلمة . 12 - عاتكة بنت زيد بن عمرو . 13 - خادمة النبي أم أيمن [1] . وكانت عايشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تحفظ الشعر الكثير ، وكانت تقول : ( أرويت للبيد اثني عشر ألف بيت [2] . وكان صلى الله عليه وسلم يستنشدها الشعر ويقول : ( أبياتك ! ) ومما أنشدت : إذا ما التبر حك على محك * تبين غشه من غير شك وبان الزيف والذهب المصفى * ( علي ) بيننا شبه المحك [3] الشعر والشعراء عند الأئمة عليهم السلام هذه الدعاية الروحية ، والنصرة الدينية ، المرغب فيها بالكتاب والسنة ، والمجاهدة دون المذهب بالشعر ونظم القريض ، كانت قائمة على ساقها في عهد أئمة العترة الطاهرة تأسيا منهم بالنبي الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وكانت قلوب أفراد المجتمع تلين لشعراء أهل البيت فتتأثر بأهازيجهم حتى تعود مزيجة نفسياتهم . وكان الشعراء يقصدون أئمة العترة من البلاد القاصية بقصائدهم المذهبية ، وهم صلوات الله عليهم يحسنون نزل الشاعر وقراه ، ويرحبون به بكل حفاوة وتبجيل ، ويحتفلون بشعره ويدعون له ، ويزودونه بكل صلة وكرامة ، ويرشدونه إلى صواب القول إن كان هناك خلل في النظم . ومن هنا أخذ الأدب في تلك القرون في التطور والتوسع حتى بلغ إلى حد يقصر دونه كثير من العلوم والفنون الاجتماعية .
[1] تجد شعر هؤلاء في طبقات ابن سعد : ج 4 ص 144 - 148 ، مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 169 وغيرهما ( غ 2 / 19 ) . [2] الاستيعاب ( هامش الإصابة ) : ج 3 ص 328 ( غ 2 / 20 ) . [3] الكنز المدفون للسيوطي : ص 236 ( غ 2 / 20 ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 46