نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 45
أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه شعرها ويستنشده [1] 6 - رقيقة ( بقافين مصغرة ) بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب ابن هاشم ، هي التي أخبرت رسول الله بأن قريشا قد اجتمعت تريد شأنك الليلة . فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه وبات فيه علي أمير المؤمنين [2] . لها شعر جيد ، منها قولها في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يافعا أوله : بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا * وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر [3] 7 - أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبة الاحتجاج المشهور على معاوية [4] . ولها شعر في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم ، منه أبيات أولها : ألا يا عين ويحك أسعديني * بدمعك ما بقيت وطاوعيني ومنها أبيات مستهلها : ألا يا رسول الله ! كنت رجاءنا * وكنت بنا برا ولم تك جافيا وتقول فيها : أفاطم ! صلى الله رب محمد * على جدث أمسى بيثرب ثاويا أبا حسن ! فارقته وتركته * فبك بحزن آخر الدهر شاجيا ( 5 ) 8 - عاتكة بنت عبد المطلب . 9 - صفية بنت عبد المطلب . 10 - هند بنت الحارث .
[1] الاستيعاب ( هامش الإصابة ) : ج 1 ص 295 و 296 وأسد الغابة : ج 5 ص 441 ( غ 2 / 19 ) . [2] الإصابة ج 4 ص 303 ( غ 2 / 19 ) . [3] أسد الغابة : ج 5 ص 455 والخصائص الكبرى : ج 1 ص 80 ( غ 2 / 19 ) . [4] راجع الغدير : ج 2 ص 121 . ( 1 ) توجد بقية الأبيات في الطبقات الكبرى لابن سعد : ج 4 ص 142 و 143 ( غ 2 / 19 )
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 45