responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 120


أما قال : ( أقضاكم علي ) محمد * كذا قد رواه الناقد المتقدم فإن جار ظلما في القضايا بزعمكم * علي فمن زكاه لا شك أظلم فيا ليتني قد كنت بالأمس حاضرا * فأشركه في قتلهم واصمم وألقى إلهي دونهم بدمائهم * فننظر عند الله من يتندم فمن كعلي عند كل ملمة * إذا ما التقى الجمعان والنقع مفعم ؟ ؟
ومن ذا يساميه بعلم ولم يزل * يقول : سلوني ما يحل ويحرم ؟ !
سلوني ففي جنبي علم ورثته * عن المصطفى ما فاه مني به الفم سلوني عن طرق السماوات إنني * بها من سلوك الأرض والطرق أعلم ولو كشف الله الغطا لم أزد به * يقينا على ما كنت أدري وأعلم وكأين له من آية وفضيلة * ومن مكرمات ما تعم وتكتم فمن ختمت أعماله عند موته * بخير فأعمالي بحبيه تختم فيا رب ! بالأشباح ( آل محمد ) * نجوم الهدى للناس والأفق مظلم وبالقائم المهدي من ( آل محمد ) * وآبائه الهادين والحق معهم تفضل على ( العودي ) منك برحمة * فأنت إذا استرحمت تعفو وترحم تجاوز بحسن العفو عن سيئاته * إذا ما تلظت في المعاد جهنم ومن عليه من لدنك برأفة * فإنك أنت المنعم المتكرم فإن كان لي ذنب عظيم جنيته * فعفوك والغفران لي منه أعظم وإن كنت بالتشبيب في الشعر أبتدي * فإني بمدح الصفوة الزهر أختم [1] الشاعر الربيب أبو المعالي سالم بن علي بن سلمان بن علي المعروف بابن العودي هو من الشعراء الذين اشتهر شعرهم وقلت أخبار سيرهم ، فهو كوكب من



[1] أخذت هذه القصيدة من موسوعة الغدير ج 4 ص 372 - 378 .

نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست