نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 121
19 - غديرية ابن مكي النيلي
ابن مكي النيلي
كواكب الأدب ، ومشاهد نوره مجهولة حقيقته أو حقائق أوصافه ، وكان في الأيام التي جمع فيها عماد الدين الأصفهاني ( أخبار الشعراء ) ، ولذلك قال في نعته : شاب شبت له نار الذكاء وشاب لنظمه صرف الصهباء بصافي الماء ، ودر من فيه شؤبوب الفصاحة يسقي من ينشده شعره راح الراحة . . . [1] . 19 - ابن مكي النيلي : ألم تعلموا أن النبي ( محمدا ) * بحيدرة أوصى ولم يسكن الرمسا ؟ ! وقال لهم والقوم في ( خم ) حضر * ويتلو الذي فيه وقد همسوا همسا علي كزري من قميصي وإنه * نصيري ومني مثل هارون من موسى ألم تبصروا الثعبان مستشفعا به * إلى الله والمعصوم يلحسه لحسا ؟ ! فعاد كطاووس يطير كأنه * تغشرم في الأملاك فاستوجب الحبسا أما رد كف العبد بعد انقطاعها ؟ ! * أما رد عينا بعد ما طمست طمسا ؟ ! [2] الشاعر سعيد [3] بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب ( المتوفى 565 ) . هو من أعلام الشيعة وشعرائها المجيدين المتفانين في حب العترة الطاهرة وولائها ، المتصلبين في اعتناق مذهبهم الحق ، ولقد أكثر فيهم وأجاد وجاهر بمديحهم ونشر مآثرهم حتى نسبه القاصرون إلي الغلو ، لكن الرجل موال مقتصد قد أغرق نزعا في اقتفاء أثر القوم والاستضائة بنورهم الأبلج وقد عده ابن شهر
[1] نقلا بالتلخيص عن موسوعة الغدير ج 4 ص 379 . وتجد التفصيل - حول ترجمته وشعره وغديريته الأخرى - في الغدير ج 4 ص 372 - 383 . [2] أخذت الأبيات من موسوعة الغدير ج 4 ص 392 . [3] في معجم الأدباء وفوات الوفيات ( سعد ) وهو تصحيف ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 121