نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 477
أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، قال : حدثني الزيادي ، قال : حدثنا الشرقي ابن القطامي ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثنا صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر عن منعها فدك لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمة من حفدتها . . . قال المرتضى : وأخبرنا المرزباني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد المكي ، قال : حدثنا أبو العيناء بن القاسم اليماني ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله أقبلت فاطمة إلى أبي بكر في لمة من حفدتها - ثم اجتمعت الروايتان من هاهنا - ونساء قومها تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى دخلت على أبي بكر ، وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم ، فنيطت دونها ملاءة ، ثم أنت أنه أجهش لها القوم بالبكاء ، وارتج المجلس ، ثم أمهلت هنيئة ، حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ، افتتحت كلامها بالحمد لله عز وجل والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم قالت : " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " فإن تعزوه تجدوه أبي دون آبائكم وأخا ابن عمي دون رجالكم ، فبلغ الرسالة صادعا بالنذارة ، مائلا عن سنن المشركين ، ضاربا ثبجهم يدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة ، آخذا بأكظام المشركين ، يهشم الأصنام ، ويفلق الهام ، حتى انهزم الجمع وولوا الدبر ، وحتى تفرى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه ، ونطق زعيم الدين وخرست شقاشق الشياطين ، وتمت كلمة الإخلاص ، وكنتم على شفا حفرة من النار ، نهزة الطامع ومذقة الشارب ، وقبسة العجلان وموطأ الأقدام ، تشربون الطرق
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 477