نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 449
التيهان وحذيفة بن اليمان والزبير بن العوام ، وحذيفة يقول : " والله ليفعلن ما أخبرتكم به ! فوالله ما كذبت ولا كذبت ! " وإذا القوم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين والأنصار ، فقال : حذيفة : انطلقوا بنا إلى أبي بن كعب ، فقد علم مثل ما علمت . قال : فانطلقنا إلى أبي بن كعب ، وضربنا عليه بابه ، فأتى حتى صار خلف الباب ، ثم قال : من أنتم ؟ فكلمه المقداد ، فقال : ما جاء بك ؟ فقال له : افتح فإن الأمر الذي جئنا فيه أعظم من أن يجري وراء الباب ، فقال : ما أنا بفاتح بابي وقد علمت ما جئتم له وما أنا بفاتح بابي ، كأنكم أردتم النظر في هذا العقد ؟ فقلنا : نعم ، فقال : أفيكم حذيفة ؟ فقلنا : نعم ، فقال : القول ما قال حذيفة ، فأما أنا فلا أفتح بابي حتى يجري علي ما هو جار عليه ، وما يكون بعدها شر منها ! وإلى الله جل ثناؤه المشتكى . قال : فرجعوا ثم دخل أبي بن كعب بيته . قال : وبلغ أبا بكر وعمر الخبر ، فأرسلا إلى أبي عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة فسألاهما الرأي ، فقال المغيرة بن شعبة : أرى أن تلقوا العباس بن عبد المطلب ، فتطمعوه في أن يكون له في هذا الأمر نصيب يكون له ولعقبه من بعده ، فتقطعوه بذلك عن ابن أخيه علي بن أبي طالب ، فإن العباس لو صار معكم كانت الحجة على الناس ، وهان عليكم أمر علي بن أبي طالب وحده . قال : فانطلق أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح والمغيرة بن شعبة حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله قال : فتكلم أبو بكر ، فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ، وقال : إن الله ابتعث لكم محمدا صلى الله عليه وآله نبيا وللمؤمنين وليا ، فمن الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم حتى اختار له ما عنده ، وترك للناس أمرهم ليختاروا لأنفسهم مصلحتهم متفقين لا مختلفين ، فاختاروني عليهم واليا
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 449