نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 44
دراية والتوبة رواية ! فقال : وكنت حاضرا عند سؤال الرجل البصري ؟ فقلت : نعم ، فقال : رواية برواية وسؤالك متجه وارد . ثم إنه سأله من أنت ؟ وعند من تقرأ من علماء هذه البلاد ؟ قلت : عند الشيخ أبي علي جعل ، ثم قال له مكانك ! ودخل منزله ، وبعد لحظة خرج وبيده رقعة ممهورة ، فدفعها إلي وقال : ادفعها إلى شيخك إلى شيخك أبي عبد الله . فأخذت الرقعة من يده ومضيت إلى مجلس الشيخ المذكور ، ودفعت إليه الرقعة ، ففتحها وبقي مشغولا بقراءتها وهو يضحك ! فلما فرغ من قراءتها ، قال : إن جميع ما جرى بينك وبينه قد كتب إلي به ! أوصاني بك ، ولقبك بالمفيد [1] . ( 11 ) المفيد مع القاضي عبد الجبار عن القاضي ( في المجالس ) عن مصابيح القلوب ، قال : بينما القاضي عبد الجبار ذات يوم في مجلسه في بغداد ومجلسه مملو من علماء الفريقين ، إذ حضر الشيخ وجلس في صف النعال . ثم قال للقاضي : إن لي سؤالا ، فإن أجزت بحضور هؤلاء الأئمة ؟ فقال له القاضي : سل ، فقال : ما تقول في هذا الخبر الذي ترويه طائفة من الشيعة " من كنت مولاه فعلي مولاه " أهو مسلم صحيح عن النبي صلى الله عليه وآله يوم الغدير ؟ فقال : نعم خبر صحيح ، فقال الشيخ : ما لمراد من لفظ " المولى " في الخبر ؟ فقال : هو بمعنى " أولى " فقال الشيخ : فما هذا الخلاف والخصومة بين الشيعة والسنة ؟ فقال الشيخ : أيها الأخ ، هذه رواية وخلافة أبي بكر دراية ، والعادل لا يعادل الرواية بالدراية .
[1] روضات الجنات : ج 6 ص 159 - 160 عن السرائر للحلي وورام ابن أبي فراس . ومستدرك البحار : ج 2 ص 390 عن ورام في كتابه تنبيه الخواطر . وقاموس الرجال : ج 8 عن السرائر . ومستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 عن ورام والسرائر .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 44