نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 402
وهم له كارهون . قال معاوية : يا أم الخير هذا أصلك الذي تبنين عليه ؟ قالت : لكن الله يشهد وكفى بالله شهيدا ، ما أردت بعثمان نقصا ولكن كان سابقا إلى الخير وإنه لرفيع الدرجة غدا [ قال : فما تقولين في طلحة بن عبيد الله ؟ قالت : وما عسى أن أقول في طلحة اغتيل من مأمنه وأتى من حيث لم يحذر وقد وعده رسول الله صلى الله عليه وآله الجنة ] قال : فما تقولين في الزبير ؟ قالت : وما أقول في ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وحواريه و قد شهد له رسول الله صلى الله عليه وآله بالجنة [ ولقد كان سباقا إلى كل مكرمة في الإسلام ] وأنا أسألك بحق الله يا معاوية - فإن قريشا تحدثت أنك أحلمها - [ أن تسعني بفضل حلمك و ] أن تعفيني من هذه المسائل ، وتسألني عما شئت من غيرها . قال : نعم ونقمة عين وقد أعفيتك منها . ثم أمر لها بجائزة رفيعة وردها مكرمة [1] . ( 261 ) أروى بنت الحارث ومعاوية العباس بن بكار ، قال : حدثني عبد الله بن سليمان المدني وأبو بكر الهذلي : أن أروى بنت الحارث بن عبد المطلب دخلت على معاوية وهي عجوز كبيرة ، فلما رآها معاوية قال : مرحبا بك وأهلا يا عمة ! فكيف كنت بعدنا ؟ فقالت : يا ابن أخي ! لقد كفرت يد النعمة ، وأسأت لابن عمك الصحبة ، وتسميت بغير اسمك ، وأخذت غير حقك ، من غير بلاء كان منك ولا من آبائك ، ولا سابقة في الإسلام بعد أن كفرتم برسول الله ، فأتعس الله منكم الجدود ،
[1] العقد الفريد : ج 2 ص 115 وبلاغات النساء : ص 36 وقاموس الرجال : ج 10 ص 394 . وبهج الصباغة ج 10 ص 178 ، ومحادثات النساء ص 83 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 402