responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 401


عبد شمس .
ثم قالت :
قاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون ، صبرا يا معشر المهاجرين والأنصار ! قاتلوا على بصيرة من ربكم وثبات من دينكم ، فكأني بكم غدا وقد لقيتم أهل الشام كحمر مستنفرة فرت من قسورة ، لا تدري أين يسلك بها من فجاج الأرض ، باعوا الآخرة بالدنيا ، واشتروا الضلالة بالهدى [ وباعوا البصيرة بالعمى ] وعما قليل ليصبحن نادمين ، حين تحل بهم الندامة ، فيطلبون الإقالة ولات حين مناص ، إنه من ضل والله عن الحق وقع في الباطل ، ألا إن أولياء الله استصغروا عمر الدنيا فرفضوها ، واستطابوا الآخرة فسعوا لها ، فالله الله أيها الناس ! قبل أن تبطل الحقوق وتعطل الحدود [ ويظهر الظالمون ] وتقوى كلمة الشيطان ، فإلى أين تريدون رحمكم الله ؟ عن ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وصهره وأبي سبطيه ؟ خلق من طينته ، وتفرع من نبعته [ وخصه بسره ] وجعله باب مدينته ، وأبان ببغضه المنافقين ، وها هو ذا مفلق الهام ومكسر الأصنام ، صلى والناس مشركون ، وأطاع والناس كارهون ، فلم يزل في ذلك حتى قتل مبارزي بدر ، وأفنى أهل أحد ، وهزم الأحزاب ، وقتل الله به أهل خيبر ، وفرق به جمع هوازن ، فيا لها من وقايع ! زرعت في قلوب نفاقا وردة وشقاقا ، وزادت المؤمنين إيمانا ، قد اجتهدت في القول وبالغت في النصيحة ، وبالله التوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله .
فقال معاوية : يا أم الخير ما أردت بهذا الكلام إلا قتلي ، ولو قتلتك ما حرجت في ذلك .
قالت : والله ما يسوءني أن يجري قتلي على يدي من يسعدني الله بشقائه .
قال : هيهات يا كثيرة الفضول ! ما تقولين في عثمان بن عفان رحمه الله ؟
قالت : وما عسيت أن أقول في عثمان ؟ استخلفه الناس وهم به راضون ، وقتلوه

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست