نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 380
أبو الأسود الدؤلي ومعاوية
حارثة بن قدامة مع معاوية
قط أفضل من حلم وأحمد من كرم - سيما في الكف عن مثلك والاحتمال لذويك - لما عدت إلى مثل مقالتك ! فقعد صعصعة ، فأنشأ معاوية يقول : قبلت جاهلهم حلما ومكرمة والحلم عن قدرة فضل من الكرم [1] ( 249 ) أبو الأسود ومعاوية روي أن معاوية نظر إلى الحسن بن علي عليهما السلام وهو بالمدينة ، وقد احتف به خلق من قريش يعظمونه ، فتداخله حسد ، فدعا أبا الأسود الدؤلي والضحاك بن قيس الفهري ، فشاورهم في أمر الحسن والذي يهم به من الكلام . فقال له أبو الأسود : رأي أمير المؤمنين أفضل وأرى أن لا تفعل ، فإن أمير المؤمنين لن يقول فيه قولا إلا أنزله سامعوه منه به حسدا ورفعوه به صعدا ، والحسن يا أمير المؤمنين معتدل شبابه ، أحضر ما هو كائن جوابه ، فأخاف أن يرد عليك كلامك بنوافذ تردع سهامك ، فيقرع بذلك ظنبوبك ، ويبدي به عيوبك ، فإذا كلامك فيه صار له فضلا وعليك كلا ، إلا أن تكون تعرف له عيبا في أدب ، أو وقيعة في حسب ، وإنه لهو المهذب ، قد أصبح من صريح العرب في غر لبابها وكريم محتدها وطيب عنصرها ، فلا تفعل يا أمير المؤمنين ، الحديث ( 2 ) . ( 250 ) حارثة بن قدامة مع معاوية قدم حارثة بن قدامة السعدي على معاوية ، ومع معاوية على السرير
[1] البحار : ج 44 ص 132 عن أمالي الشيخ رحمه الله : ج 1 ص 4 - 5 . ( 2 ) البحار : ج 44 ص 120 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 380