نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 381
الأحنف بن قيس والحباب المجاشعي ، فقال له معاوية : من أنت ؟ قال : أنا حارثة بن قدامة ، قال : وكان نبيلا ، فقال له معاوية : ما عسيت أن تكون ! هل أنت إلا نحلة ؟ فقال : لا تفعل يا معاوية ! قد شبهتني بالنحلة ، وهي والله حامية اللسعة حلوة البصاق ، ما معاوية إلا كلبة تعاوي الكلاب ، وما أمية إلا تصغير أمة ، فقال معاوية : لا تفعل ، قال : إنك فعلت ففعلت . قال له : فادن اجلس معي على السرير ، فقال : لا أفعل ، قال : ولم ؟ قال : لأني رأيت هذين قد أماطاك عن مجلسك فلم أكن لأشاركهما . قال له معاوية : ادن أسارك ، فدنا منه ، فقال : يا حارثة ! إني اشتريت من هذين الرجلين دينهما ، قال : ومني فاشتر يا معاوية ! قال له : لا تجهر [1] . ( 251 ) أعرابي ومعاوية يقال : دخل الحسين عليه السلام على معاوية وعنده أعرابي يسأله حاجة ، فأمسك وتشاغل بالحسين عليه السلام فقال الأعرابي لبعض من حضر : من هذا الذي دخل ؟ قالوا : الحسين بن علي ، فقال الأعرابي للحسين عليه السلام : أسألك يا ابن بنت رسول الله لما كلمته في حاجتي ، فكلمه الحسين عليه السلام في ذلك ، فقضى حاجته ، فقال الأعرابي : أتيت العبشمي فلم يجد لي * إلى أن هزه ابن الرسول هو ابن المصطفى كرما وجودا * ومن بطن المطهرة البتول وإن لهاشم فضلا عليكم * كما فضل الربيع على المحول فقال معاوية : يا أعرابي أعطيك وتمدحه ؟ ! فقال الأعرابي : يا معاوية !