نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 38
تكراره ها هنا ، إذ هو في موضعه مستقصى عن البيان [1] . ( 7 ) المفيد مع علي بن نصر ثم قال السيد رحمه الله : قال الشيخ أدام الله تأييده : سألني أبو الحسن علي ابن نصر الشاهد - بعكبرا في مسجده وأنا متوجه إلى سر من رأى - فقال : أليس قد ثبت عندنا أن أمير المؤمنين عليه السلام كان أعلم الصحابة كلها وأعرفها بمعالم الدين ، وكانوا يستفتونه ويتعلمون منه لفقرهم إليه ، وكان غنيا عنهم لا يرجع إلى أحد منهم في علم ولا يستفيد عليه السلام منهم ؟ فقلت : نعم هذا قولنا ، وهو الواضح الذي لا خفاء به ولا يمكن عاقلا دفعه ولا يقدم أحد على إنكاره ، إلا أن يرتكب البهت والمكابرة . فقال أبو الحسن : فإن بعض أهل الخلاف قد احتج علي في دفع هذا بأن قال : وردت الرواية عن علي عليه السلام أنه قال : " ما حدثني أحد بحديث إلا استحلفته عليه ، ولقد حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر " فلو كان يعلم عليه السلام جميع الدين ولا يفتقر إلى غيره لما أحتاج إلى استحلاف من يحدثه ، ولا الاستظهار في يمينه ليصح عنده علم ما أخبر به . وقد روى أيضا أنه صلوات الله عليه حكم في شئ ، فقال له شاب من القوم : أخطأت يا أمير المؤمنين ! فقال عليه السلام : صدقت أنت وأخطأت . فماذا يكون الجواب عن هذا الكلام ؟ وكيف الطريق إلى حله ؟ . فقلت : أول ما في هذا الكلام : أن الأخبار لا تتقابل ويحكم ببعضها على بعض حتى تتساوى في الصفة ، فيكون الظاهر المستفيض مقابلا لمثله في الاستفاضة ، والمتواتر مقابلا لمثله في التواتر ، والشاذ مقابلا لمثله في الشذوذ ،