نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 37
لكنهم كانوا من أهل الزهد والصلاح ؟ . قال : يقال لهم : هب أنا سامحناكم في هذه المكابرة وجوزناها لكم ، أليس من قولكم وقول كل مسلم وذمي وعدو لعلي بن أبي طالب عليه السلام وولي له : إن أمير المؤمنين عليه السلام كان من أهل الفتيا ؟ فلا بد من أن يقولوا : بلى فيقال لهم : فما بالنا لا نعلم جميع مذاهبه في الفتيا كما نعلم جميع مذاهب من عددتموه من فقهاء الأمصار بل من الصحابة كزيد وابن مسعود وعمر بن الخطاب ؟ . إن قالوا إنكم تعلمون ذلك باضطرار ، قلنا لهم : وذلك هو ما تحكونه أنتم عنه أو ما نحكيه نحن مما يوافق حكايتنا عن ذريته عليهم السلام . فإن قالوا : هو ما نحكيه دونكم ، قلنا لهم : ونحن على أصلكم في إنكار ذلك مكابرون . وإن قالوا : نعم ، قلنا لهم : بل العلم حاصل لكم بما نحكيه عنه خاصة وأنتم في إنكار ذلك مكابرون ، وهذا ما لا فصل فيه . وهو أيضا يسقط اعتلالهم في عدم العلم الضروري بمذاهب الذرية لما ذكروه من تقسيم الفقهاء لها ، لأن أمير المؤمنين عليه السلام قد سبق الفقهاء الذين أشاروا إليهم ، وكان مذهب علي عليه السلام متفردا . فإن اعتلوا بأنه كان منقسما في قول الصحابة فهم أنفسهم ينكرون ذلك ، لروايتهم عنه الخلاف ، مع أنه يجب أن لا يعرف مذهب عمرو ابن مسعود ، لأنهما كانا منقسمين في مذاهب الصحابة . وهذا فاسد من القول بين الاضمحلال . قال الشيخ أدام الله عزه : وهذا كلام صحيح ، ويؤيده علمنا بمذاهب المختارين من المعتزلة والزيدية والخوارج ، مع انبثاثها في أقوال الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار . وقال الشيخ أدام الله حراسته : وقد ذكرت الجواب عما تقدم من السؤال في هذا الباب في كتابي المعروف ب " تقرير الأحكام " ووجوده هناك يغني عن
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 37