نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 119
عن علمه بذلك فقرأت " يا بني لا تشرك بالله " الآية [1] . ( 59 ) أحمد بن السيار مع المفيد قال السيد المرتضى - رضي الله عنه - في كتاب الفصول : اتفق للشيخ أبي عبد الله المفيد - رحمة الله عليه - اتفاق مع القاضي أبي بكر أحمد بن سيار في ( دار السلام ب خ ) دار الشريف أبي عبد الله محمد بن محمد بن طاهر الموسوي - رضي الله عنه ، وكان بالحضرة جمع كثير يزيد عددهم على مائة إنسان ، وفيهم أشراف من بني علي وبني العباس ومن وجوه الناس والتجار ، حضروا في قضاء حق الشريف - رحمه الله ، فجرى من جماعة من القوم خوض في ذكر النص على أمير المؤمنين عليه السلام ، وتكلم الشيخ أبو عبد الله - في ذلك بكلام يسير على ما اقتضته الحال . فقال له القاضي أبو بكر ابن سيار : خبرني ما النص في الحقيقة ؟ وما معنى هذه اللفظة ؟ . فقال الشيخ - أيده الله - : النص هو الإظهار والإبانة ، من ذلك قولهم : " فلان قد نص قلوصه " إذا أبانها بالسير وأبرزها من جملة الإبل ، ولذلك سمي المفرش العالي منصة ، لأن الجالس عليه يبين بالظهور من الجماعة ، فلما أظهره المفرش سمي منصة - على ما ذكرناه - ومن ذلك أيضا قولهم : " قد نص فلان مذهبه " إذا أظهره وأبانه ، ومنه قول الشاعر : وجيد كجيد الريم ليس بفاحش * إذا هي نصته ولا بمعطل يريد : إذا أظهرته ، وقد قيل : نصبته ، والمعنى في هذا يرجع إلى الإظهار . فأما هذه اللفظة : فإنها قد جعلت مستعملة في الشريعة على المعنى الذي قدمت .
[1] البحار : ج 10 ص 406 - 408 والاحتجاج : ج 2 ص 329 - 336 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 119