نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 118
في التدوير والدوران فالشعرى لا يقدح في ذلك . وأما عدم الانتهاء : أراد بذلك أن العالم لا ينتهي لأنه قديم ، فقلت له : قد صح عندي التحيز والتدوير ، وكلاهما يدلان على الانتهاء . وأما السبع : أراد بذلك النجوم السيارة التي هي عندهم ذوات الأحكام ، فقلت له : هذا باطل بالزائد البري الذي يحكم فيه بحكم لا يكون ذلك الحكم منوطا بهذه النجوم السيارة التي هي : الزهرة والمشتري ، والمريخ ، وعطارد ، والشمس ، والقمر ، وزحل . وأما الأربع : أراد بها الطبايع ، فقلت له : ما قولك في الطبيعة الواحدة النارية يتولد منها دابة بجلدها تمس الأيدي ثم يطرح ذلك الجلد على النار فيحترق الزهومات ويبقى الجلد صحيحا ؟ لأن الدابة خلقها الله على طبيعة النار والنار لا تحرق النار ، والثلج أيضا يتولد فيه الديدان ، وهو على طبيعة واحدة ، والماء في البحر على طبيعتين تتولد منه السموك والضفادع والحيات والسلاحف وغيرها . وعنده لا يحصل الحيوان إلا بالأربع ، فهذا مناقض لهذا . وأما المؤثر : أراد به الزحل ، فقلت له : ما قولك في المؤثرات ؟ أردت بذلك أن المؤثرات كلهن عنده مؤثرات ، فالمؤثر القديم كيف يكون مؤثرا ؟ وأما النحسين : أراد بهما أنهما من النجوم السيارة إذا اجتمعا يخرج من بينهما سعد ، فقلت له : ما قولك في السعدين إذا اجتمعا خرج من بينهما النحس ؟ هذا حكم أبطله الله تعالى ليعلم الناظر أن الأحكام لا تتعلق بالمسخرات ، لأن الشاهد يشهد على أن العسل والسكر إذا اجتمعا لا يحصل منهما الحنظل والعلقم ، والحنظل والعلقم إذا اجتمعا لا يحصل منهما الدبس والسكر ، هذا دليل على بطلان قولهم . وأما قولي : ألا كل ملحد ملهد : أردت أن كل مشرك ظالم ، لأن في اللغة : ألحد الرجل : إذا عدل عن الدين وألهد إذا ظلم ، فعلم أبو العلاء ذلك ، وأخبرني
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 118