نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 115
إلا برسول الله صلى الله عليه وآله وأنا أولى بالفخر به منك . قال ابن الزبير : لو شئت لفخرت عليك بما كان قبل النبوة . قال ابن عباس : قد أنصف القارة من راماها نشدتكم الله أيها الحاضرون ! أ عبد المطلب أشرف أم خويلد في قريش ؟ قالوا : عبد المطلب قال : أفهاشم كان أشرف فيها أم أسد ؟ قالوا : بل هاشم . قال : أفعبد مناف أشرف أم عبد العزى ؟ قالوا : عبد مناف . فقال ابن عباس : تنافرني يا ابن الزبير ، وقد قضى * عليك رسول الله لا قول هازل ولو غيرنا يا ابن الزبير فخرته * ولكنما ساميت شمس الأصائل ! قضى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله بالفضل في قوله : " ما افترقت فرقتان إلا كنت في خيرهما " فقد فارقناك من بعد قصي بن كلاب ، أفنحن في فرقة الخير أم لا ؟ إن قلت : نعم خصمت ، وإن قلت : لا كفرت ! فضحك بعض القوم . فقال ابن الزبير : أما والله ، لولا تحرمك بطعامنا يا بن عباس لأعرقت جبينك قبل أن تقوم من مجلسك ! قال ابن عباس : ولم ؟ أبباطل ؟ فالباطل لا يغلب الحق أم بحق ؟ فالحق لا يخشى من الباطل ! فقالت المرأة من وراء الستر : إني والله لقد نهيته عن هذا المجلس فأبى إلا ما ترون ! فقال ابن عباس : مه أيتها المرأة ! اقنعي ببعلك ، فما أعظم الخطر ! وما أكرم الخبر ! فأخذ القوم بيد ابن عباس - وكان قد عمي - فقالوا : انهض يا أيها الرجل ! فقد أفحمته غير مرة ، فنهض وقال :
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 115