responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 94


أسألك عن مسألة لا تجدها في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وآله ولا في قول الصحابة ولا في حيلة فقهائهم ما أنت صانع ؟ فقال : هات ، فقال :
شيخي ، خبرني عن عشرة كلهم عنين وقعوا في طهر واحد بامرأة وهم مختلف الأمر ، فمنهم من وصل إلى نصف حاجته ، ومنهم من قارب حسب الإمكان منه ، هل في خلق الله اليوم من يعرف حد الله في كل رجل منهم مقدار ما ارتكب من الخطيئة فيقيم عليه الحد في الدنيا ويطهره منه في الآخرة ؟ ولنعلم ما تقول في أن الدين قد أكمل لك ، فقال : هيهات ! [1] .
( 45 ) إسماعيل ابن الصادق عليه السلام مع القاسم بن محمد كان القاسم بن محمد بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي - يلقب أبا بعرة ولي شرطة الكوفة لعيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس - كلم إسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بكلام خرجا فيه إلى المنافرة ، فقال القاسم بن محمد :
لم يزل فضلنا وإحساننا سابغا عليكم - يا بني هاشم - وعلى بني عبد مناف كافة . فقال إسماعيل : أي فضل وإحسان أسد يتموه إلى بني عبد مناف ؟ أغضب أبوك جدي بقوله : " ليموتن محمد ولنجولن بين خلاخيل نسائه كما جال بين خلاخيل نسائنا " فأنزل الله تعالى مراغما لأبيك " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا " ! ومنع ابن عمك أمي حقها من فدك وغيرها من ميراث أبيها ! وأجلب أبوك على عثمان وحصره حتى قتل ! ونكث بيعة علي وشام السيف في وجهه وأفسد قلوب المسلمين عليه !
فإن كان لبني عبد مناف قوم غير هؤلاء أسديتم إليهم إحسانا فعرفني من هم



[1] البحار : ج 49 ص 282 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست