نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 93
أم سلمة مع عائشة
المحمودي مع أبي هذيل العلاف
إليك عهدا ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا ربه أن يستجيب لي خمس دعوات ، أفأجعل تلك الدعوات كلها فيك ؟ فخاف معاوية وحلف لها أن لا يسب بني هاشم أبدا [1] . ( 43 ) أم سلمة مع عائشة روي عن عائشة رضي الله عنها أنها دخلت على أم سلمة بعد رجوعها من وقعة الجمل ، وقد كانت أم سلمة حلفت أن لا تكلمها أبدا من أجل مسيرها إلى محاربة علي بن أبي طالب . فقالت عائشة : السلام عليك يا أم المؤمنين ، فقالت : يا حائط ، ألم أنهك ألم أقر لك ؟ . قالت عائشة : فإني أستغفر الله وأتوب إليه ، كلميني يا أم المؤمنين ! قالت : يا حائط ! ألم أقل لك ألم أنهك ؟ فلم تكلمها حتى ماتت . وقامت عائشة وهي تبكي وتقول : وا أسفاه ! على ما فرط مني ( 2 ) . ( 44 ) أبو علي عن أبي علي المحمودي ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي الهذيل العلاف : إني أتيتك سائلا . قال أبو الهذيل : سل وأسأل الله العصمة والتوفيق . فقال أبي : أليس من دينك أن العصمة والتوفيق لا يكونان من الله لك إلا بعمل تستحقه به ؟ قال : أبو الهذيل : نعم . قال : فما معنى دعاؤك اعمل وخذ ؟ قال له أبو الهذيل : هات سؤالك . فقال له : شيخي ، خبرني عن قول الله عز وجل : " اليوم أكملت لكم دينكم " ، قال أبو الهذيل : قد أكمل لنا الدين . فقال شيخي ، فخبرني أن