نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 95
جعلت فداك ! [1] . ( 46 ) كلام لقيس بن سعد مع معاوية قال اليعقوبي في ذكر صلح الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية بن أبي سفيان لعنه الله : وأتاه قيس بن سعد بن عبادة ، فقال : بايع قيس ! قال : إن كنت لأكره مثل هذا اليوم يا معاوية ! فقال له : مه رحمك الله ! فقال : لقد حرصت أن أفرق بين روحك وجسدك قبل ذلك ، فأبى الله يا ابن أبي سفيان إلا ما أحب . قال : فلا يرد أمر الله . قال : فأقبل قيس على الناس بوجهه ، فقال : يا معاشر الناس ، لقد اعتضتم الشر من الخير واستبدلتم الذل من العز والكفر من الإيمان ، فأصبحتم بعد ولاية أمير المؤمنين وسيد المسلمين وابن عم رسول رب العالمين ، وقد وليكم الطليق يسومكم الخسف ويسير فيكم بالعسف ، فكيف تجهل ذلك أنفسكم ؟ أم طبع الله على قلوبكم وأنتم لا تعقلون ؟ . فجثا معاوية على ركبتيه ثم أخذ بيده وقال : أقسمت عليك ، ثم صفق على كفه ، ونادى الناس : بايع قيس ! فقال : كذبتم والله ! ما بايعت ( 2 ) . ( 47 ) قيس بن سعد مع معاوية قال معاوية لقيس بن سعد : رحم الله أبا حسن ، فلقد كان هشا بشا ذا فكاهة . قال قيس : نعم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يمزح ويتبسم إلى
[1] ابن أبي الحديد : ج 9 ص 323 - 324 . ( 2 ) وتجد القصة في الغدير : ج 2 ص 104 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 95