responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 56


فعاد ابن الزبير إلى خطبته ، وقال : عذرت بني الفواطم يتكلمون ، فما بال ابن أم حنيفة ؟ .
فقال محمد : يا بن أم رومان ، وما لي لا أتكلم ؟ وهل فاتني من الفواطم إلا واحدة ولم يفتني فخرها ، لأنها أم أخوي ؟ أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ ابن مخزوم جدة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول الله صلى الله عليه وآله والقائمة مقام أمه . أما والله ! لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد بن عبد العزى عظما إلا هشمته . ثم قام وانصرف [1] .
( 19 ) طارق بن عبد الله مع معاوية روى صاحب كتاب الغارات : أن عليا عليه السلام لما حد النجاشي غضبت اليمانية لذلك ، وكان أخصهم به طارق بن عبد الله بن كعب النهدي ، فدخل عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ما كنا نرى أن أهل المعصية والطاعة وأهل الفرقة والجماعة عند ولاة العدل ومعادن الفضل سيان في الجزاء ، حتى رأينا ما كان من صنيعك بأخي الحارث ، فأوغرت صدورنا وشتت أمورنا وحملتنا على الجادة التي كنا نرى أن سبيل من ركبها النار .
فقال علي عليه السلام : " وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين " يا أخا نهد ! وهل هو إلا رجل من المسلمين انتهك حرمة من حرم الله ؟ فأقمنا عليه حدا كان كفارته ! إن الله تعالى يقول : " ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى " .
قال : فخرج طارق من عنده فلقيه الأشتر ، فقال : يا طارق ، أنت القائل



[1] شرح النهج لابن أبي الحديد : ج 4 ص 62 - 63 . ومروج الذهب : ج 3 ص 89 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست