نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 457
الله أن يتخذه وصيا ، كما اتخذت عليا وصيا وكما أمرت بذلك ، فحسده بنو إسرائيل سبط موسى خاصة ، فلعنوه وشتموه وعنفوه ووضعوا منه ، فإن أخذت أمتك سنن بني إسرائيل كذبوا وصيك وجحدوا أمره وابتزوا خلافته وغالطوه في علمه . فقلت : يا رسول الله من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا ملك من ملائكة الله ربي عز وجل ينبئني أن أمتي تختلف [1] على وصيي علي بن أبي طالب عليه السلام ، وإني أوصيك يا أبي بوصية إن حفظتها لم تزل بخير : يا أبي عليك بعلي ، فإنه الهادي المهدي والناصح لأمتي ، المحيي لسنتي ، وهو إمامكم بعدي ، فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه . يا أبي ومن غير وبدل لقيني ناكثا لبيعتي ، عاصيا أمري جاحدا لنبوتي ، لا أشفع له عند ربي ولا أسقيه من حوضي . فقامت إليه رجال من الأنصار ، فقالوا : قد رحمك الله يا أبي ! فقد أديت ما سمعت ووفيت بعهدك [2] . ( 284 ) أسامة وأبو بكر روي عن الباقر عليه السلام : أن عمر بن الخطاب قال لأبي بكر : اكتب إلى أسامة يقدم عليك ، فإن في قدومه قطع الشنعة عنا ، فكتب أبو بكر إليه : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أسامة بن زيد ، أما بعد : فانظر إذا أتاك كتابي فأقبل إلي أنت ومن معك ، فإن المسلمين قد اجتمعوا وولوني أمرهم ، فلا تتخلفن فتعصي ويأتيك مني ما تكره ، والسلام .
[1] في الاحتجاج : تتخلف . [2] البحار : ج 8 ص 87 ط الكمباني عن الاحتجاج : ج 1 ص 153 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 457