نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 458
قال : فكتب إليه أسامة جواب كتابه : من أسامة بن زيد عامل رسول الله صلى الله عليه وآله على غزوة الشام أما بعد ، فقد أتاني لك كتاب ينقض أوله آخره ! ذكرت في أنك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وذكرت في آخره أن المسلمين اجتمعوا عليك فولوك أمورهم ورضوا بك ! واعلم أني أنا ومن معي من جماعة المسلمين والمهاجرين ، فلا والله ما رضينا بك ولا وليناك أمرنا ! وانظر أن تدفع الحق إلى أهله وتخليهم وإياه ، فإنهم أحق به منك ، فقد علمت ما كان من قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام يوم غدير خم ، فما طال العهد فتنسى . انظر بمركزك ولا تخالف فتعصي الله ورسوله وتعصي ما استخلفه رسول الله صلى الله عليه وآله عليك وعلى صاحبك ، ولم يعزلني حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإنك وصاحبك رجعتما وعصيتما فأقمتما في المدينة بغير إذني ، الخ [1] . ( 285 ) خطبة الزهراء عليها السلام في المسجد روى عبد الله بن الحسن بإسناده ، عن آبائه عليهم السلام : أنه لما أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكا وبلغها ذلك ، لاثت خمارها على رأسها ، واشتملت بجلبابها ، وأقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله حتى دخلت على أبي بكر ، وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم . فنيطت دونها ملاءة ، فجلست ، ثم أنت أنه أجهش القوم لها بالبكاء ! فارتج المجلس ، ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم ،
[1] البحار : ج 8 ص 88 ط الكباني عن الاحتجاج وكشف اليقين .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 458