نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 444
ما عندي ، ما إن فعلته وفقت ورشدت [1] . ( 280 ) أبو ذر وبريدة عند أبي بكر ننقل هنا ما نقله سليم من الاحتجاج بعد حذف واختصار . ( سليم عن سلمان الفارسي ) : وقام أبو ذر ، فقال : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها المخذولة بعصيانها ، إن الله يقول : " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " وآل محمد صلى الله عليه وآله الأخلاف من نوح ، وآل إبراهيم من إبراهيم والصفوة والسلالة من إسماعيل . وعترة النبي صلى الله عليه وآله محمد أهل بيت النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وهم كالسماء المرفوعة ، والجبال المنصوبة ، والكعبة المستورة ، والعين الصافية ، والنجوم الهادية ، والشجرة المباركة أضاء نورها وبورك زيتها ، محمد خاتم الأنبياء ، وسيد ولد آدم ، وعلي وصي الأوصياء ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وهو الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، ووصي محمد صلى الله عليه وآله ووارث علمه ، وأولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ، كما قال الله تعالى : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فقدموا من قدم الله ، وأخروا من أخر الله ، واجعلوا الولاية والوزارة لمن جعل الله . فقام عمر فقال لأبي بكر - وهو جالس فوق المنبر - : ما يجلسك فوق المنبر وهذا جالس محارب لا يقوم فيبايع ( يعني عليا عليه السلام ) ؟ أو تأمر به فنضرب عنقه ؟ والحسن والحسين عليهما السلام قائمان ، فلما سمعا مقالة عمر بكيا ،
[1] وفي الطبعة ص ( 221 ) جعل ذلك رواية أخرى مستقلة قبل نقله الرواية المتقدمة وراجع أيضا ص ( 300 ) من البحار .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 444