responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 445


فضمهما إلى صدره فقال : لا تبكيا فوالله ما يقدران على قتل أبيكما .
وأقبلت أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وآله فقالت : يا أبا بكر ما أسرع ما أبديتم حسدكم ونفاقكم !
فأمر بها عمر فأخرجت من المسجد ، وقال : ما لنا وللنساء ؟
وقام بريدة الأسلمي وقال :
يا عمر ! أتثب على أخي رسول الله وأبي ولده ، وأنت الذي نعرفك في قريش بما نعرفك ؟ ألستما اللذين قال لكما رسول الله صلى الله عليه وآله :
" انطلقا إلى علي عليه السلام وسلما عليه بإمرة المؤمنين " فقلتما : أعن أمر الله وأمر رسوله ؟ فقال : نعم ؟
فقال أبو بكر : قد كان ذلك ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله قال بعد ذلك : لا يجتمع لأهل بيتي الخلافة والنبوة فقال : والله ما قال هذا رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله لا سكنت في بلدة أنت فيها أمير ! فأمر به عمر فضرب وطرد .
ثم قال : قم يا ابن أبي طالب فبايع ، فقال عليه السلام : فإن لم أفعل ؟ قال :
إذا والله تضرب عنقك ! فاحتج عليهم ثلاث مرات ، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه ، فضرب عليها أبو بكر ورضي بذلك منه .
فنادى علي عليه السلام قبل أن يبايع والحبل في عنقه : " يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني " .
وقيل للزبير : بايع ، فأبى فوثب عمر وخالد والمغيرة بن شعبة في أناس ، فانتزعوا سيفه فضربوا به الأرض حتى كسروه لببوه . فقال الزبير وعمر على صدره : ، يا ابن صهاك ! أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت عني ، فبايع .
قال سلمان : ثم أخذوني فوجأوا عنقي حتى تركوها كالسلعة . ثم أخذوا

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 445
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست