نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 41
وأجمعوا أن النبي صلى الله عليه وآله قال : " علي أقضاكم " وأقضى الناس ليس يجوز أن يخطئ في الأحكام ، ولا يكون غيره أعلم منه بشئ من الحكم . فدل ذلك على بطلان ما اعترض به الخصم ، وكشف عن وهيه على البيان . وبالله التوفيق وإياه لنستهدي إلى سبيل الرشاد [1] . ( 8 ) المفيد مع رجل من الزيدية قال السيد المرتضى رضي الله عنه : وحضر الشيخ أبو عبد الله أدام الله عزه بمسجد الكوفة فاجتمع إليه من أهلها وغيرهم أكثر من خمسمائة إنسان فابتدر له رجل من الزيدية أراد الفتنة والشناعة ، فقال : بأي شئ استجزت إنكار إمامة زيد بن علي ؟ فقال له الشيخ : إنك قد ظننت علي ظنا باطلا ، وقولي في زيد لا يخالفني عليه أحد من الزيدية ، فلا يجب أن يتصور مذهبي في ذلك بالخلاف . فقال له الرجل : وما مذهبك في إمامة زيد بن علي ؟ فقال له الشيخ : أنا أثبت من إمامة زيد رحمه الله ما تثبته الزيدية ، وأنفي عنه من ذلك ما تنفيه ! فأقول : إن زيدا رحمة الله عليه كان إماما في العلم والزهد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنص والمعجز . وهذا ما لا يخالفني عليه أحد من الزيدية حيثما قدمت . فلم يتمالك جميع من حضر من الزيدية أن شكروه ودعوا له ، وبطلت حيلة الرجل فيما أراد من التشنيع والفتنة ( 2 ) .
[1] البحار : ج 10 ص 448 - 451 . ( 2 ) البحار : ج 10 ص 451 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 41