نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 394
جاءوا معها بجوائز وكسا [1] . ( 257 ) أم سنان ومعاوية حبس مروان [ بن الحكم ] وهو والي المدينة غلاما من بني ليث في جناية جناها ، فأتته جدة الغلام [ أم أبيه ] وهي أم سنان بنت خيثمة بن خرشة المذحجية ، فكلمته في الغلام ، فأغلظ [ لها ] مروان . فخرجت إلى معاوية : فدخلت عليه فانتسبت ، فعرفها ، فقال لها : مرحبا بابنة خيثمة ! ما أقدمك أرضنا وقد عهدتك تشتميننا وتحضين علينا عدونا ؟ قالت : إن لبني عبد مناف أخلاقا طاهرة ، وأحلاما وافرة ، لا يجهلون بعد علم ، ولا يسفهون بعد حلم ، ولا ينقمون بعد عفو ، وإن أولى الناس باتباع ما سن آباؤه لأنت . قال : صدقت نحن كذلك ، فكيف قولك : عزب الرقاد فمقلتي لا ترقد * والليل يصعد بالهموم ويورد يا آل مذحج لا مقام فشمروا * إن العدو لآل أحمد يقصد هذا علي كالهلال تحفه * وسط السماء من الكواكب أسعد خير الخلائق وابن عم محمد * إن يهدكم بالنور منه تهتدوا ما زال مذ شهد الحروب مظفرا * والنصر فوق لوائه ما يفقد قالت : كان ذلك يا أمير المؤمنين ، وأرجو أن تكون لنا خلفا [ بعده ] فقال : رجل من جلسائه : كيف يا أمير المؤمنين وهي القائلة : أما هلكت أبا الحسين فلم تزل * بالحق تعرف هاديا مهديا فاذهب عليك صلاة ربك ما دعت * فوق الغصون حمامة قمريا
[1] العقد الفريد : ج 2 ص 106 . وبلاغات النساء : ص 32 وأكملناه من البلاغات . وراجع قاموس الرجال : ج 10 ص 440 . ومحادثات النساء : ص 76 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 394