نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 395
قد كنت بعد محمد خلفا كما * أوصى إليك بنا فكنت وفيا فاليوم لا خلف يؤمل بعده * هيهات ! نأمل بعده أنسيا قالت : يا أمير المؤمنين لسان نطق وقول صدق ! ولئن تحقق [ فيك ] ما ظننا فحظك الأوفر ، والله ما ورثك الشناءة في قلوب المسلمين إلا هؤلاء ، فأدحض مقالتهم وأبعد منزلتهم ، فإنك إن فعلت ذلك تزدد من الله قربا ومن المؤمنين حبا . قال : وإنك لتقولين ذلك ؟ قالت : سبحان الله ! والله ما مثلك مدح بباطل ولا اعتذر إليه بكذب ، وإنك لتعلم ذلك من رأينا وضمير قلوبنا ، كان والله علي أحب إلينا منك ، وأنت أحب إلينا من غيرك ، قال : ممن ؟ قالت : من مروان بن الحكم وسعيد بن العاص ، قال : وبم استحققت ذلك عندك ؟ قالت : بسعة حلمك وكريم عفوك ، قال : فإنهما يطمعان في ذلك ، قالت : هما والله من الرأي على ما كنت عليه لعثمان بن عفان - رحمه الله - قال : والله لقد قاربت ! فما حاجتك ؟ قالت : يا أمير المؤمنين ، إن مروان تبنك بالمدينة تبنك من لا يريد منها البراح ، لا يحكم بعدل ولا يقضي بسنة ، يتتبع عثرات المسلمين ، ويكشف عورات المؤمنين ، حبس ابن ابني فأتيته ، فقال : كيت وكيت ، فألقمته أخشن من الحجر ، وألعقته أمر من الصاب ، ثم رجعت إلى نفسي باللائمة وقلت : لم لا أصرف ذلك إلى نم هو أولى بالعفو منه ، فأتيتك يا أمير المؤمنين لتكون في أمري ناظرا وعليه معديا . قال : صدقت ، لا أسألك عن ذنبه ولا عن القيام بحجته ، اكتبوا لها بإطلاقه . قالت : يا أمير المؤمنين وأنى لي بالرجعة وقد نفذ زادي وكلت راحلتي ، فأمر
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 395