نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 376
( 245 ) ابن عباس وعائشة فلما فرغ الحسين عليه السلام من شأنه وحمله ليدفنه - الحسن عليه السلام - مع رسول الله صلى الله عليه وآله ركب مروان بن الحكم طريد رسول الله بغلة وأتى عائشة ، فقال لها : يا أم المؤمنين ! إن الحسين يريد أن يدفن أخاه الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، والله إن دفن مع ليذهبن فخر أبيك وصاحبه عمر إلى يوم القيامة ! قالت : فما أصنع يا مروان ؟ قال : الحقي به وامنعيه من أن يدفن مع ! قالت : وكيف ألحقه ؟ قال : اركبي بغلتي هذه . فنزل عن بغلته ، وركبتها . وكانت تؤز الناس وبني أمية على الحسين عليه السلام وتحرضهم على منعه مما هم به ، فلما قربت من قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وكان قد وصلت جنازة الحسن فرمت بنفسها عن البغلة ! وقالت : والله لا يدفن الحسن هاهنا أبدا أو تجز هذه - وأومت بيدها إلى شعرها - فأراد بنو هاشم المجادلة ، فقال الحسين عليه السلام : الله الله ! لا تضيعوا وصية أخي ، فاعدلوا به إلى البقيع ، فإنه أقسم علي إن أنا منعت من دفنه مع جده صلى الله عليه وآله أن لا أخاصم فيه أحدا ، وأن أدفنه بالبقيع مع أمه عليها السلام ، فعدلوا به ودفنوه بالبقيع معها عليها السلام . فقام ابن عباس رضي الله عنه وقال : يا حميراء ليس يومنا منك بواحد ، يوم على الجمل ويوم على البغلة ! أما كفاك أن يقال : " يوم الجمل " حتى يقال : " يوم البغل " ؟ يوم على هذا ويوم على هذا ! بارزة عن حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله تريدين إطفاء نور الله ، والله متم نوره ولو كره المشركون ، إنا لله
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 376