responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 377


وإنا إليه راجعون . فقالت له : إليك عني ، واف لك ولقومك ! [1] .
فلما غسله وكفنه الحسين عليه السلام وحمله على سريره وتوجه إلى قبر جده رسول الله صلى الله عليه وآله ليجدد به عهدا ، أتى مروان بن الحكم ومن معه من بني أمية ، فقال : أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبي ؟
لا يكون ذلك أبدا ! ولحقت عائشة على بغل ، وهي تقول : ما لي ولكم ؟ تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب .
فقال ابن عباس لمروان بن الحكم : لا نريد دفن صاحبنا ، فإنه كان أعلم بحرمة قبر رسول الله من أن يطرق عليه هجما ، كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير إذنه ، انصرف فنحن ندفنه بالبقيع كما وصى .
ثم قال لعائشة : وا سوأتاه ! يوما على بغل ويوما على جمل ! وفي رواية : يوما تجملت ويوما تبغلت وإن عشت تفيلت فأخذه ابن الحجاج الشاعر البغدادي ، فقال :
يا بنت أبي بكر لا كان ولا كنت * لك التسع من الثمن وبالكل تملكت تجملت تبغلت * وإن عشت تفيلت [2] وفي ص 157 نقله عن الإرشاد للمفيد رحمه الله والمناقب لابن شهرآشوب بنحو يقرب مما ذكرنا .
( 246 ) ابن عباس ومعاوية عن خراش ، قال : سأل معاوية ابن عباس ، قال : فما تقول في علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قال : علي أبو الحسن عليه السلام علي ، كان والله علم



[1] الخرائج : ص 154 ، البحار : ج 44 ص 141 .
[2] البحار : ج 44 ص 154 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 377
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست