responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 313


قال : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " .
ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إني قد نصحت لهم ، اللهم إني قد أرشدتهم ، اللهم إني قد أخرجت ما وجب علي إخراجه من عنقي ، اللهم إني لم أدعهم في ريب ولا في شك ، اللهم إني أدين بالتقرب إليك بتقديم علي عليه السلام على الخلق بعد نبيك صلى الله عليه وآله كما أمرنا به رسولك صلواتك وسلامك عليه وآله .
قال : ثم افترقنا ، فلم نجتمع بعد ذلك حتى قبض المأمون .
قال محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري : وفي حديث آخر : قال : فسكت القوم ، فقال لهم : لم سكتم ؟ قالوا : لا ندري ما نقول . قال : يكفيني هذه الحجة عليكم . ثم أمر بإخراجهم . قال : فخرجنا متحيرين خجلين . ثم نظر المأمون إلى الفضل بن سهل ، فقال : هذا أقصى ما عند القوم ، فلا يظن ظان أن جلالتي منعتهم من النقض علي [1] .
( 210 ) المأمون وبنو العباس أقول : لما انتهى الكلام إلى هنا ، فلا نرى بأسا بنقل كتاب المأمون إلى بني العباس في الاحتجاج عليهم :
عن الطرائف للسيد - رحمه الله تعالى - قال : من الطرائف المشهورة ما بلغ إليه المأمون في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ومدح أهل بيته عليهم السلام ذكره ابن مسكويه صاحب التاريخ ( المسمى ظ ) بحوادث الإسلام في كتاب سماه " نديم الفريد " يقول فيه حيث ذكر كتابا كتبه بنو



[1] البحار : ج 49 ص 189 - 208 عن عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 185 ، والعقد الفريد : ج 5 ص 92 - 110 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 313
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست