responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 293


ما جزعي إلا لما أخذت الحق من أربابه ! والله لئن وليته ليحملنهم على المحجة العظمى وإن يطيعوه يدخلهم الجنة .
فهو يقول هذا ، ثم صيراها شورى بين ستة ، فويل له من ربه !
قال أبو الهذيل : بينا هو يكلمني إذ اختلط وذهب عقله ! فأخبرت المأمون بقصته . وكان من قصته أن ذهب بماله وضياعه حيلة وغدرا فبعث إليه المأمون فجاء به وعالجه ، وكان قد ذهب عقله بما صنع به ، فرد عليه ماله وضياعه وصيره نديما . فكان المأمون يتشيع من أجله [1] .
أقول : لا بأس هنا بنقل احتجاج المأمون مع العلماء ، وإن كان خارجا عن شرط الكتاب .
( 209 ) المأموم العباسي مع أهل الحديث والكلام روي عن إسحاق بن حماد بن زيد ، قال : سمعنا يحيى بن أكثم القاضي قال : أمرني المأمون بإحضار جماعة من أهل الحديث وجماعة من أهل الكلام والنظر ، فجمعت له من الصنفين زهاء أربعين رجلا ، ثم مضيت بهم فأمرتهم بالكينونة في مجلس الحاجب لا علمه بمكانهم ، ففعلوا ، فأعلمته ، فأمرني بإدخالهم ، ففعلت ، فدخلوا وسلموا ، فحدثهم ساعة وآنسهم .
ثم قال : إني أريد أن أجعلكم بيني وبين الله تبارك وتعالى في يومي هذا حجة ، فمن كان حاقنا أو به حاجة فليقم إلى قضاء حاجته ، وانبسطوا وسلموا أخفافكم وضعوا أرديتكم ، ففعلوا ما أمروا به .
فقال : يا أيها القوم ! إنما استحضرتكم لأحتج بكم عند الله عز وجل ، فاتقوا الله وانظروا لأنفسكم وإمامكم ! ولا تمنعكم جلالتي ومكاني من قول



[1] الاحتجاج : ج 2 ص 382 والبحار : ج 49 ص 279 - 281 عنه وج 8 ص 329 ط الكمباني وفي الهامش : نقلها أيضا تذكرة الخواص ت عقلاء المجانين .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 293
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست