نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 292
يستخلف وأن أبا بكر استخلف عمر ، وأن عمر لم يستخلف ، فأرى أمركم بينكم متناقضا . وأخبرني يا أبا الهذيل ! عن عمر حين صيرها شورى في ستة وزعم أنهم من أهل الجنة ، فقال : إن خالف اثنان لأربعة فاقتلوا الاثنين ، وإن خالف ثلاثة لثلاثة فاقتلوا الثلاثة الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف ، فهذه ديانة أن يأمر بقتل أهل الجنة ؟ ! وأخبرني يا أبا الهذيل " عن عمر لما طعن دخل عليه عبد الله بن العباس قال : فرأيته جزعا ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! ما هذا الجزع ؟ فقال : يا ابن عباس ! ما جزعي لأجلي ولكن جزعي لهذا الأمر من يليه بعدي ؟ ! قال : قلت : ولها طلحة بن عبيد الله ، قال : رجل له حدة ، كان النبي صلى الله عليه آله يعرفه ، فلا أولي أمور المسلمين حديدا . قال : قلت : ولها الزبير ن العوام ، قال : رجل بخيل ، رأيته يماكس امرأته في كبة من غزل ، فلا أولي أمور المسلمين بخيلا . قال : قلت : ولها سعد بن أبي وقاص ، قال : رجل صاحب فرس وقوس وليس من أحلاس الخلافة . قلت : ولها عبد الرحمن بن عوف ، قال : رجل ليس يحسن أن يكفي عياله . قال : قلت : ولها عبد الله بن عمر ، فاستوى جالسا وقال : يا ابن عباس ! ما والله أردت بهذا أولي رجلا لم يحسن أن يطلق امرأته . قلت : ولها عثمان بن عفان ، فقال : والله لئن وليته ليحملن آل أبي معيط على رقاب المسلمين وأوشك إن فعلنا أن يقتلوه ، قالها ثلاثا . قال : ثم سكت لما عرفت معاندته لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فقال لي ، يا ابن عباس اذكر صاحبك ، قال : قلت : ولها عليا ، قال : والله
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 292