responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 276


وأكثر آثارا في الجهاد ، علي بن أبي بن أبي طالب أو أبو بكر ؟ فقال : علي بن أبي طالب ، ولكن أبا بكر كان أشد يقينا . فقال هشام : هذا هو الباطن الذي قد تركنا الكلام فيه ، وقد اعترفت لعلي عليه السلام بظاهر عمله من الولاية ما لم يجب لأبي بكر . فقال ضرار : هذا الظاهر نعم .
ثم قال هشام : أفليس إذا كان الباطن مع الظاهر فهو الفضل الذي لا يدفع ؟ فقال ضرار : بلى . فقال هشام : ألست تعلم أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام " إنه مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " فقال ضرار : نعم . فقال له هشام : أيجوز أن يقول هذا القول إلا وهو عنده في الباطن مؤمن ؟ قال : لا . فقال هشام : فقد صح لعلي عليه السلام ظاهره وباطنه ، ولم يصح لصاحبك ظاهر ولا باطن ! والحمد لله [1] .
( 195 ) هشام مع يحيى بن خالد قال : وأخبرني الشيخ - أدام الله تأييده - قال : سأل يحيى بن خالد البرمكي هشام بن الحكم - رحمة الله عليه - بحضرة الرشيد ، فقال له : أخبرني يا هشام عن الحق هل يكون في جهتين مختلفتين ؟ فقال هشام : لا . قال : فخبرني عن نفسين اختصما في حكم في الدين وتنازعا واختلفا ، هل يخلو من أن يكونا محقين أو مبطلين أو يكون أحدهما مبطلا والآخر محقا ؟ فقال هشام : لا يخلوان من ذلك ، وليس يجوز أن يكونا محقين على ما قدمت من الجواب .
فقال له يحيى بن خالد : فخبرني عن علي والعباس لما اختصما إلى أبي بكر في الميراث أيهما كان المحق من المبطل إذ كنت لا تقول إنهما كانا محقين ولا مبطلين ؟ فقال هشام : فنظرت إذا إنني إن قلت : إن عليا عليه السلام كان



[1] البحار : ج 10 ص 292 عن الفصول المختارة : ج 1 / 9 - 10 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 276
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست